Yahoo!

الإنسان يصنع الحضارة

كتبها ن. أيـوب ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 16:32 م

قصة حضارة

كانت اليابان حتى نهاية القرن التاسع عشر أمة حائرة، تتلمس طريقها، حتى إنهم أرسلوا بعثة إلى مصر،تلمساً وبحتاُ عن حضارة ما، وأتأمل اليوم في حالنا وفي حالهم، وأتلمس الإجابة في قصة هذا الياباني، الذي يمثل ظاهرة العمل، التي قفزت باليابان من دول العالم الثالث، إلى دولة صناعية كبرى،


يقول الياباني تاكيو أوساهيرا :

أبتعثتني حكومتي للدراسة في جامعة هامبورغ بألمانيا لأدرس أصول الميكانيكا العلمية ذهبت إلى هناك وأنا أحمل حلمي الخاص الذي لا ينفك عني أبدا والذي خالج روحي وعقلي وسمعي وبصري وحسي كنت أحلم بأن أتعلم كيف أصنع محركا صغيرا

 
كنت أعرف أن لكل صناعة وحدة أساسية أو ما يسمى موديلا وهو أساس الصناعة كلها فإذا عرفت كيف تصنعه فإنك تضع يدك على سر هذه الصناعة كلها .
وبدلا من أن يأخذني الأساتذة إلى المعمل أو مركز تدريب عملي أخذوا يعطونني كتبا لأقرأها وقرأت حتى عرفت نظريات الميكانيكا كلها ولكنني طللت أمام المحرك أيا كانت قوته وكأنني أقف أمام لغز لا يحل كأني طفل أمام لعبة جميلة لكنها شديدة التعقيد لا أجرؤ على العبث بها .

كم تمنيت أن أداعب المحرك بيدي كم أشتاق إلى التعرف على مفرداته وأجزائه…..أمنيات حية تلازمني وتراودني أياما وأياما .
وفي ذات يوم قرأت عن معرض محركات إيطالية الصنع كان ذلك أول الشهر وكان معي راتبي وجدت في المعرض محركا بقوة حصانين ثمنه يعادل مرتبي كله فأخرجت الراتب ودفعته للبائع وحملت المحرك وكان ثقيلا جدا وذهبت إلى حجرتي ووضعته على المنضدة وجعلت أنظر إليه كأنني أنظر إلى تاج من جواهر وقلت لنفسي : هذا هو سر قوة أوروبا !! لو استطعت أن أصنع محركا كهذا لغيرت اتجاه تاريخ اليابان .
وطاف بذهني خاطر ..إن هذا المحرك يتألف من قطع ذات أشكال وطبائع شتى ، مغناطيس كحدوة حصان وأسلاك وأذرع دافعة وعجلات وتروس وما إلى ذلك ، لو أنني استطعت أن أفكك قطع هذا المحرك وأعيد تركيبها بالطريقة نفسها التي ركبوها بها ثم شغلته فاشتغل .. أكون قد خطوت خطوة نحو سر موديل الصناعة لأوروبية .
بحثت في رفوف الكتب التي عندي حتى عثرت على الرسوم الخاصة بالمحركات وأخذت ورقا كثيرا وأتيت بصندوق أدوات العمل ومضيت أعمل ..رسمت منظر المحرك بعد أن رفعت الغطاء الذي يحمي أجزاءه ثم جعلت أفكك أجزاءه قطعة قطعة وكلما فككت قطعة رسمتها على الورق بغاية الدقة وأعطيتها رقما وشيئا فشيئا حتى فككته كله ثم أعدت تركيبه من جديد .
وفي هذه اللحظة وقفت صامتا قليلا ..إنه وقوف وصمت المتشكك هل سأنجح في تشغيله ؟؟وبسرعة قطعت شكي وأدرت المحرك ..فأشتغل ، وما إن غرد صوت المحرك حتى كاد قلبي يقف من الفرح ..استغرقت العملية ثلاثة أيام كنت آكل في اليوم وجبة واحدة ولا أصيب من النوم إلا ما يمكنني من مواصلة العمل .
وحملت النبأ إلى رئيس البعثة فقال حسنا فعلت الآن لا بد من أن أختبرك سآتيك بمحرك متعطل وعليك أن تفككه وتكتشف موضع الخطأ وتصححه وتجعل هذا المحرك العاطل يعمل .

كلفتني هذه العملية عشرة أيام عرفت أثنائها مواضع الخلل فقد كانت ثلاثة من قطع المحرك بالية ومتآكلة صنعت غيرها بيدي صنعتها بالمطرقة والمبرد لقد كانت هذه اللحظات من أسعد لحظات حياتي فأنا مع المحرك جنبا إلى جنب و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رثاء السيد ادريس بنزكري

كتبها ن. أيـوب ، في 31 مايو 2007 الساعة: 04:59 ص

وطني العزيز .. سقطت اليوم عنك ورقة
وطني العزيز .. غابت اليوم
وكما كل يوم .. شمس عن سمائك
وقفة .. ونضال
كلمة .. واعتقال
وبسمة  لا نفهمها
 وكلام يقال
وطني هل قدرك .. وقدرنا
أن نموت حكايا
أن نموت سراً
ألا نستحق الموت يوماً…
كالأبطال 
**********
وطني في التاريخ … حلم جميل
وفي الحاضر..مأساة وأحلامٌ شقية
وطني الغالي .. رثاؤك أبناؤك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرصة ثانية: ثلاثة رؤساء وأزمة القوة العظمى الأميركي

كتبها ن. أيـوب ، في 25 يونيو 2007 الساعة: 19:51 م

 
 
المصدر:
وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)

المؤلف:
إعداد : محمد يوسف
 
 


بريجنسكي شاهد على فشل 3 رؤساء لأمريكا

في كتابه الجديد " فرصة ثانية: ثلاثة رؤساء وأزمة القوة العظمى الأميركية" ينتقد "زبجنيو بريجينسكي" المفكر الإستراتيجي ومستشار الأمن القومي بإدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر السياسة الخارجية الأميركية في عهد كل من جورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الابن، ويؤكد أن الولايات المتحدة خلال حكم هؤلاء الثلاثة قد فرطت وأهدرت فرصتها الأولى لقيادة العالم، عندما سنحت هذه الفرصة مع انتهاء الحرب الباردة بسقوط الاتحاد السوفيتي.

 يؤكد المؤلف أن الموقف المتدهور لوضع الولايات المتحدة في العالم الآن سوف يحتاج سنوات من العمل الجاد والخلاق لإثبات مصداقية الولايات المتحدة كقائدة للعالم. وذلك يعنى ضرورة أن يتحلى الرئيس القادم للولايات المتحدة بمهارات دبلوماسية إستراتيجية وغير تقليدية لكي يصوغ سياسة خارجية تتناسب مع التحولات الكبرى منذ نهاية الحرب الباردة ودخولنا عصر العولمة.

ويعتقد بريجينسكي في كتابه ـ الذي نُشر في مارس 2007م ـ أن الولايات المتحدة لا تزال لديها فرصة ثانية، على الرغم من ضياع الفرصة الأولى، مؤكداً أهمية الشهور العشرين القادمة في حسم اضطلاع الولايات المتحدة بقيادة العالم، محذراً من أن ازدياد سوء الوضع في العراق أو توسيع دائرة الحرب في "الشرق الأوسط" بمهاجمة إيران، ربما يؤديان إلى أن تذكر كتب التاريخ أن عمر الولايات المتحدة كقائدة للعالم كان قصيراً جداً.

بوش الإبن … رئيس فاشل

قام بريجينسكي بتقييم أداء الرؤساء الثلاثة (بوش الأب والإبن وكلينتون ) في مجال السياسة الخارجية ووضع الولايات المتحدة في موقع قيادة العالم، حيث منح بوش الأب الدرجة الأعلى وهي B، بينما حل كلينتون ثانيا بمنحه C ، وأخيرا جورج بوش الابن الذي منحه علامة F ، وهي تعني الرسوب في الامتحان.. فكل من الرؤساء الثلاثة منذ انتصار الولايات المتحدة في الحرب الباردة، صار أهم لاعب على الساحة الدولية في أكثر قضايا العالم أهمية، ومع ذلك لم تكن هناك رؤية إستراتيجية واحدة، فأصبح كل منهم يلعب طبقا لطريقته الخاصة بغض النظر عن أصول اللعبة.

ورغم أن جورج بوش الأب ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb